حسن حسن زاده آملى
16
ده رساله فارسى (فارسى)
منزله المعين كما ان الانسان الكامل حقيقة واحدة و له اطوار و مقامات و درجات كثيرة فى القيود ( الصعود - خ ل ) و اسامى مختلفة و له بحسب كل طور و مقام اسم خاص : اما القرآن ففى عالم يسمى بالمجيد بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ . و فى آخر اسمه عزيز إِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ . و فى آخر اسمه على حكيم وَ إِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ . و فى آخر كريم إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ . و مبين وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ . و حكيم يس وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ . و له الف الف من اسامى لا يمكن سماعها بالاسماع الظاهرة و لو كنت ذا سمع باطنى فى عالم العشق الحقيقى و المحبة الالهية لكنت ممن تسمع أسماءه و تشاهد اطواره . و اعلم ان اختلاف صور الموجودات و تباين صفاتها و تضاد أحوالها آيات عظيمة لمعرفة بطون القرآن و انوار جماله و اشعة آياته و لتعلم اسماء اللّه و صفاته قوله وَ لِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها وَ ذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمائِهِ و فى هذه الاية اوجب اللّه على عباده علم الحكمة و التوحيد و معرفة الآفاق و الأنفس و علم الاسماء و مشاهدة المظاهر و المربوبات إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبابِ . و هذا الباب من المعرفة مما سلكه العرفاء الالهيون و الحكماء الاقدمون و هم الذاهبون الى أن هذه الصور المتخالفة صور اسماء اللّه تعالى و ظلال و مثل و مظاهر لما فى العالم الالهى من الصور المفارقة الالهية و ذلك لان كل ما يوجد فى هذا العالم يوجد فى عالم من العوالم الاعلى على وجه اعلى و اشرف منه وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ . انتهى كلامه السامى رفع اللّه المتعالى درجاته الرفيعة . پارسىگو ، گرچه تازى خوشتر است : از جمله مقامات كه براى ساير الى اللّه بقدم